الحاج سعيد أبو معاش

340

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

وقال فمَنْ مَولاكمُ ووَليّكم * فقالوا ولم يُبدوا هناك التعاميا الهُكَ مَولانا وأنت وَليُّنا * ومالَكَ منا في الولاية عاصيا فقال له قم يا علي فإنني * رَضيتُكَ من بَعدي اماماً وهاديا فمن كُنتُ مولاهُ فهذا وَليّهُ * فكونوا له أنصارَصدق مواليا هناك دعا اللهم والِ وَليَّهُ * وكُنْ للِذي عادا عَليّاً مُعاديا ويروى ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) لما سمعه يُنشد هذه الأبيات قال له : يا حَسّان لا تزال مُؤيَّداً بروُح القدس ما نصرتنا أو نافحَتَ عنا بِلسانك . وقال قيس بن سعيد بن عبادة الأنصاري وأنشدَها بين يدي علي ( عليه السلام ) بصفّين : قلت : لَما بَغى العَدوّ عَلَينا * حَسبُنا رَبّنا ونعمَ الوكيلُ وعلي امامنا وَامامٌ * لِسوانا به أتى التَنزيلُ يومَ قال النبي مَن كنتُ مولاهُ * فهذا مَولاهُ خطَبٌ جَليلُ وان ما قاله النبي على الأمة * حتم ما فيه قال وقيل وقال الكميت : نَفَى عن عينك الارَق الهجُوعا * وهما تمتري عنه الدموعا لدى الرحمن يشفع بالمثاني * فكان له أبو حسن شَفيعا ويَوم الدَوح دوح غدير خُمّ * أبانَ له الولاية لو أطيعا ولكن الرجال تَبايَعُوها * فلَم أرَ مثلها خَطراً منيعا