الحاج سعيد أبو معاش
335
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
وعلي بابها ، وفي رواية أنا دار الحكمة وعلي بابها ، وفي رواية : أنا مدينة الفقه وعلي بابها ، فمَن أراد العلم فليَأتِ الباب . فان قيل : في هذه الروايات مقال . قلنا : نحن لم نتعرّض لها بل نحتَجّ بما خَرّجه أحمد وهو الرواية الأولى عن علي ( عليه السلام ) ، وإذا ثبتت ثبتت الروايات كلّها ، لان رواية الحديث بالمعنى جايزة في أحكام الشريعة ، فهاهنا أولى . فان قيل : محمد بن علي الرومي - من سلسلة رواة الحديث - شيخ شيخ أحمد بن حنبل ضَعّفَهُ ابن حبّان فقال : يأتي على الثقات بما ليسَ من أحاديث الاثبات . قلنا : قد روى عنه إبراهيم بن محمد شيخ أحمد ، ولو كان ضعيفاً لبَينَ ذلك ، وكذا أحمدَ فإنه أسنَدَ اليه ولم يُضَعِّفهُ ومن عادته الجَرح والتعديل ، فلمّا اسند عنه علم أنه عَدل في روايته « 1 » .
--> ( 1 ) تذكرة الخواص : ص 48 .