الحاج سعيد أبو معاش
319
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
، وقد تظاهرت الروايات أنه قال ( عليه السلام ) : ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال لك يا زبير تُقاتله ظلماً وضرب كتفك . قال : اللّهُمّ نعم . قال : افجَئتَ تقاتِلُني ؟ فقال : أعوذ بالله من ذلك . الصاحب : أفي القول نصّاً للزبير محذراً * تحاربه بالظلم حين تحاربه ثم قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : دع هذا ؛ با يَعتَني طايعاً ثم جِئتَ مُحارباً فما عَدا مِما بَدا ؟ ! فقال : لا جرَمَ والله لا قاتلتُكَ . ، حلية الأولياء : قال عبد الرحمن بن أبي ليلى : فلقيه عبد الله ابنه فقال : جُبناً جُبناً ! فقال : يا بُني قد علم الناس اني لسَتُ بجَبان ولكني ذكرني علي شيئاً سمعته من رسول الله فحَلفتُ ان لا أقاتله ، فقال : دونك غلامك فلان اعتقه كفارة ليمينك . ، نزهة الابصار : عن ابن مهدي أنه قال همام الثقفي : أيعتق مكحولا ويعَصي رَبَّهُ * لقد تاهَ عن قصد الهدى ثمة عوّقُ لشتّان ما بين الضلالة والهُدى * وشَتان مَن يَعْصِ النبي ويَعتقُ ، وفي رواية قالت عائشة : لا والله بل خفت سيوف ابن أبي طالب ! اما انها طوالٌ حدادٌ تحملها سواعد أنجاد ، ولئن خفتها فقد خافها الرجال من قبلك ! فرجع إلى