الحاج سعيد أبو معاش
316
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
عائشة ، وارجعي إلى منزلكِ وأسبلي عليكِ ستركِ ، قالت : احكم كما تريد فلن ندخل في طاعتك . وقالت عائشة : قَد جَلَّ الامرُ عن الخطاب . فأنشأ حبيب بن يساف الأنصاري : ابا حَسَن أيقظت مَن كان نائماً * وما كان مَن يدعى إلى الحَقِّ يتبع وان رجالا بايعُوكَ وخالَفُوا * هواك وأجروا في الضلالِ وضيعوا وطلحة فيها والزبير قرينه * وليسَ لما لا يدفع الله مدفع وذكرهم قتل ابن عفّان خُدَعةً * هُمُ قَتلوه والمخادع يخدع ، وسأَل ابن الكواء وقيس بن عباد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن قتال طلحة والزبير ، فقال : انّهما يايَعاني بالحجاز وخَلَعاني بالعراق ، فاستَحللتُ قتالهما لنكثهما بيعتي . ، تاريخ الطبري والبلاذري : انه ذكر مجيء طلحة والزبير إلى البصرة قبل الحسن فقال : يا سبحان الله ما كان للقوم عقول أن يقولوا والله ما قَتَلهُ غيركم ! ، تاريخ الطبري : قال يونس النحوي : فَكرت في أمر علي وطلحة والزبير ان كانا صادقين ان عليّاً ( عليه السلام ) قتل عثمان فعثمان هالك ، وان كانا كذبا عليه فهما هالكان ! ، تاريخ الطبري : قال جاء رجل من بني سعد : صُنتم حَلائلكم وقدمتُم أمّكم * هذا لعَمرُكَ قِلّة الانصاف