الحاج سعيد أبو معاش

298

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

تعالى : ( ان الله يأمُر بالعَدل والاحسان وايتاء ذي القربى ) الآية . فقال عمرو بن شعيب : ويَلٌ للأمة ، رفعت الجمعة ، وتركت اللعنة ، وذهبت السُنّة « 1 » ! وقال كثير : وليت فلم تشتم عليّاً ولم تخف * بريّاً ولم تتبع شجية مجزم وقلت فصَدّقت الذي قلت بالذي * فَعَلْتَ فاضحىْ راضياً كل مسلم تكَلّمتَ بالحَقِّ المبين وانما * تبين آيات الهدى بالتكلّم وعاقبت فيما قَد تقدّمت قبله * واعَرضْتَ عما كان قبل التقدّم وكان قال قبله : لَعَن الله من يسبّ عليّاً * وبنيهِ من سوقة وامامِ أوليسَ المطيّبون جُدوداً * والكرام الأخوال والاعمامِ ، وفي الأغاني : لَما قام السفّاح قال له أحمد بن يوسف : لو أمَرتَ بلعنة معاوية على المنبر كما سَنَّ اللعن على علي ( عليه السلام ) ، فأبى وتَمثّل بقول لبيد : فلما دعاني عامر لاسبّهم * ابيتُ وان كان ابن علياء ظالما الرضي : يا بن عبد العزيز لو بكت العين * فتى من أمية لَبكَيْتُكَ غير اني أقول انك قد طبت * وان لم تطب ولم يزك بيتك !

--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب : ج 2 ص 12 ، البحار : ج 39 ص 323 ح 22 .