الحاج سعيد أبو معاش

26

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

صاحبُ حوضي ، من أحبّكَ فقد أحبني ومن ابغَضَك فقد أبغضني « 1 » . ( 7 ) روى الشيخ الصدوق قدّس سره باسناده عن إبراهيم بن أبي محمود ، عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي أنت المظلوم من بعدي فَويلٌ لمن ظَلَمك واعتدى عليك ، وطوبى لمن تبعك ولم يختر عليك . يا علي انتَ المقاتل بَعدي فَويلٌ لمن قاتَلَك وطوبى لمن قاتل مَعَك . يا علي أنت الذي تنطق بكلامي وتتكلم بلساني بعدي ، فويلٌ لمن رَدّ عليك وطوبى لمن قبل كلامك . يا علي أنت سيِّد هذه الأمة بعدي وأنت امامها وخليفتي عليها ، مَن فارقك فقد فارقني يوم القيامة ، ومن كان معك كانَ معي يوم القيامة . يا علي أنت أوّل مَن آمَنَ بي وصَدّقني ، وأنتَ أوّل مَن أعانني على أمري وجاهد معي عدوّي ، وأنت أوّل مَنْ صَلّى معي والناس يَومئِذ في غفلة الجهالة . يا علي أنت أوّل مَن تنشَقّ عنه الأرض معي ، وأنت أوّل من يُبعَث معي ، وأنت أوّل من يجوز الصراط معي ، وان ربّي عَزّ وجلّ أَقسَمَ بعزّتِهِ وجَلاله أنهُ لا يجوز عقبة الصراط الا مَن معه براءة بولايتك وولاية الأئمة من بعدك ، وأنت أوّل مَن يرد حوضي تسقي منه أولياءك وتذود عنه أعداءك ، وأنت صاحبي إذا قمت المقام المحمود ، وتشفع لمحبّينا فتشفع فيهم ، وأنت أوّل مَن يدخل الجنة وبيدك لوائي وهو لواء الحمد ، وهو سبعون شقّة ، الشقّة منه أوسع من الشمس والقمر ،

--> ( 1 ) عيون الأخبار : ص 162 . والبحار ج 39 : ص 211 ح 1 .