الحاج سعيد أبو معاش
249
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
سبحان الله عمّا يشركون بولايته وبما يُلحدون باتخاذ الولائج دونه ، فاشهد يا الهي انه الإمام الهادي المرشد الرشيد علي أمير المؤمنين الذي ذكرته في كتابك ، فقلت : ( وانّه في امّ الكتاب لدَينا لَعلي حكيمٌ ) لا أشركه اماماً ولا أتخَذَ من دونه وليجة « 1 » . ، وروي بالاسناد عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : ان الله تعالى إذا بعث الخلائق من الأوّلين والآخرين نادى منادي ربّنا من تحت عرشه : يا معشر الخلائق غُضُّوا ابصاركم لتجوز فاطمة بنت محمد سيّدة نساء العالمين على الصراط ، فتغضّ الخلائق كلّهم أبصارهم ، فتجوز فاطمة على الصراط ، لا يبقى احدٌ في القيامة الا غضّ بصره عنها الا محمد وعلي والحسن والحسين والطاهرين من أولادهم فإنهم أولادها . فإذا دخلت الجنة بقي مرطها ممدوداً على الصراط ، طرف منه بيدها وهي في الجنة ، وطرَفٌ في عرصَات القيامة ، فينادي منادي ربّنا : يا ايّها المحبُّون لفاطمة تعلّقُوا بأهداب مرط فاطمة سيّدة نساء العالمين ، فلا يبقى محبٌّ لفاطمةِ الا تعَلّق بهدبة من أهداب مرطها يتعلق بها أكثر من ألف فئام وألف فئام . قالوا : كم فئام واحد ؟ قال : ألف ألف ، ينجون بها من النار « 2 » . الخلاصة : قال العلامة أحمد الرحماني الهمداني حفظه الله بعد ايراده أقوال
--> ( 1 ) تفسير نور الثقلين : ج 4 ص 592 ح 5 . ( 2 ) البحار : ج 8 ص 68 .