الحاج سعيد أبو معاش

217

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

( 26 ) روى المؤرخ عطا حسيني بك المصري في كتابه « حلي الأيام في سيرة سيد الأنام وخلفاء الاسلام » « 1 » قال : لَما قتل علي ( عليه السلام ) رثاه أبو الأسود الدؤلي بقوله : الا يا عين وَيحَكِ أسعدينا * الا تبكي أمير المؤمنينا وَتبكي أم كلثوم عليه * بعبرتها وقد رأت البغينا

--> ، ورواه المرزباني في « معجم الشعراء » ص 239 وقال : ان أبا جعفر محمد بن عليّ الامام الطاهر ( عليه السلام ) لما انشده الكميت هذه القصيدة دعا له . ، ورواه البياضي العاملي في « ألصراط المستقيم » ( 1 / 310 ) : قال إنه روى ابن الكميت انه رأى النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) في النوم فقال : انشدني قصيدة أبيك العينية ، فلما وصل إلى قوله : ويوم الدوح دوح غدير خمّ * أبان له الولاية لو أطيعا بكى بكاءً شديداً ، وقال : صدق أبوك رحمه اللّه ، اي واللّه لم ار مثله حقّاً أضيعا . ، روى الاصفهاني في « الأغاني » ( 17 / 27 ) : قال صاعد مولى الكميت : دخلنا على أبي جعفر محمد بن علي ( عليه السلام ) فأنشده الكميت قصيدته هذه فقال : « اللهم اغفر للكميت ، اللهم اغفر للكميت » . ، وروى الكشي في رجاله : ( 2 / 467 رقم 366 وص 461 رقم 362 ) باسناده عن زرارة قال : دخل الكميت على أبي جعفر ( عليه السلام ) وانا عنده فأنشده : من لقلب متيّم مستهام * غير ما صبوة ولا أحلام فلما فرغ منها ، قال للكميت : « لا تزال مؤيداً بروح القدس ما دمت تقول فينا » . ، وفي لفظ ابن شهرآشوب في المناقب ( 4 / 123 ) قال : فتوجّه الباقر ( عليه السلام ) إلى الكعبة فقال : « اللهم ارحم الكميت واغفر له - ثلاث مرات - ثم قال : يا كميت هذه مائة الف قد جمعتها لك من أهل بيتي » . ( 1 ) ص 216 ط مصر .