الحاج سعيد أبو معاش
214
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
فصاغ شبهك ربّ العالمين فما * ينفك من زائر منها ومعتكف ، وقوله في مدحه ( عليه السلام ) : أنت عين الاله والجنب من ف - - * - - رّط فيه يصلى لظىً مذموماً أنت فلكُ النجاة فينا وما زل - - * - - ت صراطاً إلى الهدى مستقيماً وعليك الورود تسقي من الحو * ض ومن شئت ينثني محروما واليك الجواز تدخل من شئت * جناناً ومن تشاءُ جحيما « 1 » ، وقوله يمدح أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لأنتم على الأعراف اعرفُ عارف * بسيما الذي يهواكم والذي يشنا أئمتنا أنتم سنُدعى بكم غداً * إذا ما إلى ربّ العباد معاً قمنا بجدّكم خير الورى وأبيكم * هدينا إلى سبل النجاة وانقذنا ولولاكم لم يخلق اللّه خلقه * ولا لقب الدنيا الغرور ولاكنا ومن اجلكم أنشأ الاله لخلقه * سماءً وارضاً وابتلى الانس والجنا تجلّون عن شبه من الناس كلّهم * فشأنكم أعلى وقدركم اشنى إذا مسّنا ضرّ دعونا الهنا * بموضعكم منه فيكشفه عنّا وان دهمتنا غمّة أو ملمّة * جعلناكم منها ومن غيرها حصنا وان ضامنا دهر فعُدنا بعزّكم * فيبعد عنّا الضيم لما بكم عذنا
--> ( 1 ) أعيان الشيعة : 7 / 269 - الغدير 453 : 2 .