الحاج سعيد أبو معاش

211

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

وكان عنها لهم في خمّ مزدجر * لما رقى أحمد الهادي على قتب وقال والناس من دان اليه ومن * ثاو لديه ومن مصغ ومر تقب قم يا علي فاني قد أمرت بأن * ابلغّ الناس والتبليغ أجدر بي اني نصبت علياً هادياً علماً * بعدي وان عليّاً خيرُ منتصب فبايعوك وكل باسط يده * إليك من فوق قلب عنك منقلب عافوك لامانع طولًا ولاحصر * قولًا ولا لهجٌ بالغش والريب وكنت قطب رحى الاسلام دونهم * ولاتدور رحىً إلا على قطب ولاتماثلهم في الفضل مرتبة * ولاتشابههم في البيت والنسب ، وذكر ابن شهرآشوب « 1 » للعبدي قوله ايضاً : ما لعلي سوى أخيه * محمّد في الورى نظير فداه إذ أقبلت قريش * عليه في فرشه الأمير وافاه في خمٍّ وارتضاه * خليفة بعده وزيرُ ، كان العبدي رحمه اللّه يأخذ الحديث عن الصادق ( عليه السلام ) في مناقب العترة الطاهرة فينظمه في الحال ثم يعرضه عليه ، كما رواه ابن عياش « 2 » عن أبان بن عمر ختن آل ميثم قال : كنت عند أبي عبداللّه الصادق ( عليه السلام ) فدخل عليه سفيان بن مصعب العبدي

--> ( 1 ) المناقب ، 2 / 75 . ( 2 ) مقتضب الأثر ، ص 48 .