الحاج سعيد أبو معاش

200

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

وانْ ضَامنَا دَهرٌ فغُدنا بعزِّكم * فيبعُد عنا الضيم لَما بكم عُذنا وان عارضتنا خفية من ذنوبنا * بَراةٌ لنا منها شفاعتكم أمنا « 1 » ( 18 ) ولله درّ أبي نؤاس إذ يقول : لا تَحْسبَنّي هَويتُ الطهر حيدرة * لعلمه وعُلاه في ذَوي النسَب ولا شجاعته في كل معركة * ولا التلذذ في الجنات من اربي ولا التبرأ من نار الجحيم ولا * رجَوتهُ من عذاب الحشر يشفع بي لكن عرفت هو السرّ الخفيّ فان * اذَعْتُهُ حَلّلوُا قتلي « 2 » ( 19 ) وللحافظ البرسي رحمه الله في حب الإمام علي ( عليه السلام ) ويشير إلى عذاله على هذا الحب : ايِّها اللائِم دعني * واستمع من وصف حالي انا عَبدٌ لعلي المر * تضى مَولى الموالي كلما ازددت مديحاً * فيه قالوا : لا تغالي وإذا ابصرتُ في ال - - * - حقّ يقيناً لا أبالي آية اللَّ - ه التي وص - * - فها القول ح - لالي كمَ إلى كم أيها * العا ذل اكثَرتَ جدالي يا عذولي في غرامي * خلّني عنكَ وحالي

--> ( 1 ) الغدير : ج 2 ص 324 . ( 2 ) مشارق أنوار اليقين : 217 .