الحاج سعيد أبو معاش

186

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

الفصل الحادي والسبعون بعد المئة : « أشعار في حب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) » ( 1 ) منها قصيدة نقلناها من غرر الفقيه الكبير آية الله الشيخ حسين نجف رحمه الله : لعلي مَناقبٌ لا تُضاهى * لا نبي ولا وَصي حَواها مَنْ ترى في الورى يُضاهي عليّ * أيُضاهي فتىً به اللهُ باها رُتبة نالَهُا الوصي عليّ * لم ترم انْ تنالَها أنبياها ما اتى الأنبياء الا قليل * من كثير وذاكَ منه اتاها فضَلهُ الشَمس للأنامِ تَجَلّت * كُلُّ راع بناظريه يَراها ومراض القلوُبُ عنه تَعامَت * والتعامي قَضى لها بِعَماها وجميع الدهور منه استنارت * مُبتداها ومُنتهى مُنتَهاها هو دون الاله والخلق طرّاً * صنع من كاد ان يكون الها وهو نوُر الاله يهدي اليه * فاسأل المهتدين عَمّن هَداها وإذا قِسْتَ في المَعالي عليّاً * بسواه رأيتَهُ يَسماها وسواه بأرضها وإذا مَا * زاد قدراً فمرُتَقاهُ رُباها ما استَقامَتْ نُبُوُةً لِنبي * قَطّ الا وفي يديَه لِواها أخرت بعثة النبي زماناً * لم يفه بالهُدى إلى انْ اتَاها علمت أنها بدون عَليّ * لا ترى قَطُّ مَن تُجيبُ نِداها