الحاج سعيد أبو معاش
170
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ليَنتهيَن بنو وليعة ، أو لأبعَثنَ إليهم رجلا كنفسي يمضي فيهم أمري ويقتل المقاتلة ، ويَسبي الذريّة . قال أبو ذر : فما راعني الا برد كفّ عمر رضي الله عنه من خلفي ، فقال : مَن تراه يَعني ؟ قال : فقلت : ما يعنيك وانما يعني خاصف النعل علي بن أبي طالب . وبنو وليعة قومٌ من العرب . وفي رواية : فقال عمر رضي الله عنه : وَالله ما اشتهَيتُ الأمارةِ الا يَومئذ جَعَلْتُ أنصبُ له صدري رجاء أن يقول : هذا ! فالتَفَت إلى علي فاخذ بيده وقال : هذا هو ، هذا هو - مرّتين . وفي رواية : فأنتثل بيد علي ( عليه السلام ) - اي نفضها . قال السبط : وَقفتُ على جزء بخطّ جدّي أبو الفرج رحمه الله في ابيات من نظمه وكان منها : قالوا علي قلت حبّي ربي على شاهدي * ما قول قط تصنع وباطني قد بان هو خاصف النعل نعلي على قفا من يبغضه * هذا سهيم البغض ودع يكون ما كان الشط ينقصه أحبه يزيد ما أقدر ابصره * لمى يزيد ومات الحسين عطشان أقول : الأبيات مشوشة ومصحفة « 1 » .
--> ( 1 ) ورواه الطبري في بشارة المصطفى : ص 216 ط الحيدرية ، مسنداً عن ربعي عن علي ( عليه السلام ) .