الحاج سعيد أبو معاش
16
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
الفصل الرابع والخمسون بعد المئة : « أحبُّونا حبّ قصد ترشدوا أحبُّونا محبة الاسلام » ( 1 ) روى فرات بن إبراهيم بن الكوفي عن عبيد بن كثير معنعناً عن جابر بن يزيد قال : قال أبو الورد وانا حاضر لمحمد بن علي ( عليهما السلام ) : قلت رحمك الله أخبرني عن أفضل ما عُبِدَالله به . فقال : شَهادة ان لا إله إلا الله ، وان محمداً رسول الله ، والمحافظة على الصلوات الخمس مجموعة ، والدعاء والتَضرُّع إلى الله ، وصيام شهر رمضان ، وأداء الزكاة ، وحجّ البيت ، وبرِّ الوالدين ، وصلة الرحم ، وكثرة ذكر الله ، والكفّ عن مَحارم الله ، والصَبر على البلاء ، وتلاوة القرآن ، والامر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وكفّ اللسان الا انْ تقول خيراً ، وغض البَصر ، واعلم يا أبا الورد ، ان الاجتهاد في دين الله المحافظة على الصلوات الخمس المجموعة ، والصَبر على ترك المعاصي . واعلم يا أبا الورد ويا جابر انكما لا تفتّشان مُؤمناً إلى أن تقوم الساعة عن ذات نفسه الا وجَدَتماه يحبّ عليّاً ، وانكما لا تُفَتّشان كافراً إلى انْ تقوم الساعة عن ذات نفسه الا وجَدَتماه يُبغض أمير المؤمين علي بن أبي طالب ، وذلك أن الله تعالى قَضى على لسان محمد ( صلى الله عليه وآله ) لعلي بن أبي طالب : أنه قال لا يَبغضُكَ مؤمنٌ ولا يُحبك كافرٌ أو منافق ، وقد خابَ مَن حمل ظُلماً ، ولكن أحبُّونا حُبَّ قَصْد ترشدوا