الحاج سعيد أبو معاش

131

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

والمارقين ، فمن قاتلك منهم فان لك بكل رجل منهم شفاعة في مائة الف من شيعتك . قلت : يا رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) فمن الناكثون ؟ قال : طلحة والزبير ، سيبايعونك بالحجاز وينكثانك بالعراق ، فإذا فعلا ذلك فحاربهما فان في قتالهما طهارةً لأهل الأرض . قلت : فمن القاسطون ؟ قال : معاوية وأصحابه . فقلت فمن المارقون ؟ قال : أصحاب ذو الثدية ، وهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميّة ، فاقتلهم فان في قتلهم فرجاً لأهل الأرض ، وعذاباً معجلًا عليهم ، وذخراً لك عند اللّه عز وجلّ يوم القيامة . واما العشرون : فاني سمعت رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) يقول : مثلك في أمتي مثل باب حطّة في بني إسرائيل ، فمن دخل في ولايتك فقد دخل الباب كما امره اللّه عز وجل . واما الحادية والعشرون : فاني سمعت رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) يقول : انا مدينة العلم وعليّ بابها ، ولن تدخل المدينة إلا من بابها ، ثم قال : يا عليّ انك سترعى ذمّتي وتقاتل على سنّتي ، وتخالفك أمتي . واما الثانية والعشرون : فاني سمعت رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ان اللّه تبارك خلق ابني الحسن والحسين من نور ألقاه إليك والى فاطمة ، وهما يهتزان كما يهتز القرطان إذا كانا في الاذنين ، ونورهما متضاعف على نور الشهداء سبعين الف ضعف . يا عليّ ان اللّه عز وجل قد وعدني ان يكرمهما كرامة لايكرم بها احداً ما خلا النبيين والمرسلين .