الحاج سعيد أبو معاش

85

علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )

المؤمنين عليه السّلام ، قال : قال عليه السّلام صلّى اللّه عليه واله : سألت ربي فيك خمسا فمنعني واحدة وأعطاني أربعا ، سألته ان يجمع عليك أمتي فأبى ، وأعطاني فيك اني أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة وأنت معي ، ومعي لواء الحمد وأنت تحمله بين يدي تسوق به الأولين والآخرين ، وأعطاني أنك أخي في الدنيا والآخرة ، وان بيتك مقابل بيتي في الجنة ، وأعطاني انك أولى بالمؤمنين من بعدي . وروى حفص بن عمر بن ميمون قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال على المنبر بالكوفة : أيها الناس انه كانت لي من رسول اللّه عشر خصال هنّ أحب اليّ مما طلعت عليه الشمس ، قال لي : يا علي أنت أخي في الدنيا والآخرة ، وأنت أقرب الخلق مني يوم القيامة في الموقف بين يدي الجبار ، ومنزلك في الجنة يواجه منزلي كما يتواجه منازل الاخوان في اللّه ، وأنت الوارث مني ، وأنت الوصي مني في عداتي وأمري وفي كل غيبة يعني بذلك حفظه في أزواجه . وروى كثير بن إسماعيل عن جميع بن عمير التميمي قال : أتيت ابن عمر فسألته عن علي عليه السّلام فقال : هذا منزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وهذا منزل علي ، فان شئت حدّثتك ، قلت : نعم ، قال : آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بين المهاجرين حتى بقي علي وحده ، فقال : يا رسول اللّه آخيت بين المهاجرين فمن أخي ؟ قال : اما ترضى أن تكون أخي في الدنيا والآخرة ؟ قال : بلى ، وكل هذا الذي أوردناه وان كان قليلا من كثير صريح في دلالة المؤاخاة على الفضل وبطلان قول من خالف في ذلك . انتهى كلامه « 1 » .

--> ( 1 ) الشافي : 169 . البحار ج 38 : ص 331 - 333 .