الحاج سعيد أبو معاش

183

علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )

--> - خلق الأنبياء من أشجار شتى وخلقني وعليا من شجرة واحدة انا أصلها وعلي فرعها وفاطمة لقاحها والحسن والحسين ثمرها ، فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا . وفي ( ج 2 ص 336 ) روى الحديث أيضا . وفي ( ج 4 ص 354 ) روى عن أبي إسحاق السبيعي في علي عليه السّلام وهو : مثل علي كشجرة انا أصلها وعلي فرعها والحسن والحسين ثمرها والشيعة ورقها . ونعم ما قيل : يا حبذا دوحة في الخلد نابتة * ما مثلها نبتت في الخلد من شجر المصطفى أصلها والفرع فاطمة * والهاشميان سبطاه لها ثمر والشيعة الورق الملتف بالشجر ورواه العلامة أبو الحسن علي الكناني المصري في « تنزيه الشريعة » ( ج 1 ص 400 ط القاهرة ) ، ورواه الحافظ الگنجي في « كفاية الطالب » ( ص 278 ط الغري ) بسنده عن عبد الرحمن بن عوف أنه قال : الا تسألوني قبل ان يشوب الأحاديث الأباطيل قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله انا الشجرة وفاطمة فرعها وعلي لقاحها والحسن والحسين ثمرها وشيعتنا ورقها والشجرة أصلها في جنة عدن والأصل والفرع واللقاح والورق في الجنة . يا حبذا دوحة في الخلد نابتة * ما في الجنان لها شبه من الشجر المصطفى أصلها والفرع فاطمة * ثم اللقاح علي سيد البشر والهاشميان سبطاها لها ثمر * والشيعة الورق الملتف بالثمر هذا حديث رسول اللّه جاء به * أهل الرواية في العالي من الخبر بحبهم أرجو النجاة غدا * والفوز مع زمرة من أحسن الزمر - -