الحاج سعيد أبو معاش
139
علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )
بما أهلّ به نبيك صلّى اللّه عليه واله ، قال : فأعطاه نيّفا على الثلاثين من البدن ، قال : ثم بقيا على احرامهما حتى بلغ الهدي محله . ( 3 ) وروى أحمد باسناده « 1 » قال : أتينا جابر بن عبد اللّه في بني سلمة فسألناه عن حجة النبي صلّى اللّه عليه واله فحدثنا إلى أن قال : قال لعلي : بم أهللت ؟ قال : قلت : اللهم إني أهلّ بما أهل به رسولك ، قال : ومعي الهدي ، قال : فلا تحل . قال : فكانت جماعة الهدي اتى به علي رضى اللّه عنه من اليمن ، والذي أتى به النبي صلّى اللّه عليه واله بيده ثلاثة وستين ، ثم اعطى عليا فنحر ما بقي وأشركه في هديه ، ثم امر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فأكلا من لحمها وشربا من مرقها ، ثم قال نبي اللّه صلّى اللّه عليه واله : قد نحرت ههنا ومنى كلها منحر ، ووقف بعرفة فقال : وقفت ههنا وعرفة كلها موقف ، ووقف : المزدلفة ، فقال : قد وقفت ههنا والمزدلفة كلها موقف « 2 » .
--> ( 1 ) مسند أحمد : ( ج 3 ص 330 ) . ( 2 ) رواه الحافظ البخاري في « صحيحه » ( ج 3 ص 4 ط الأميرية بمصر ) و ( ج 5 ص 64 ) ، والحافظ مسلم بن الحجاج القشيري في « صحيحه » ( ج 4 ص 38 ط محمد علي صبيح بمصر ) ، والحافظ البيهقي في « السنن الكبرى » ( ج 5 ص 3 حيدرآباد ) و ( ج 6 ص 78 ) وفي ( ج 4 ص 338 ) ، والعلامة محب الدين الطبري في « الرياض النضرة » ( ج 2 ص 223 ) وفي « ذخائر العقبى » ( ص 96 ط مكتبة القدسي بمصر ) ، والعلامة الساعاتي في « بدايع المنن » ( ج 2 ص 3 ط القاهرة ) ، والعلامة الفيروزآبادي في « فضائل الخمسة من الصحاح الستة » .