الحاج سعيد أبو معاش
131
علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )
( 2 ) قال العلامة ابن شهرآشوب رحمه اللّه : كان أبو طالب وفاطمة بنت أسد ربّيا النبي صلّى اللّه عليه واله وربى النبي وخديجة لعلي صلوات اللّه عليهم . وسمعت مذاكرة انه لما ولد علي عليه السّلام لم يفتح عينيه ثلاثة أيام ، فجاء النبي صلّى اللّه عليه واله ففتح عينيه ، ونظر إلى النبي صلّى اللّه عليه واله فقال : خصني بالنظر وخصصته بالعلم « 1 » . ( 3 ) تاريخي الطبري والبلاذري وتفسير الثعلبي والواحدي وشرف النبي وأربعين الخوارزمي ودرجات محفوظ البستي ومغازي محمد ابن إسحاق ومعرفة أبي يوسف النسوي أنه قال مجاهد : كان من نعمة اللّه على علي بن أبي طالب عليه السّلام ان قريشا أصابتهم أزمة شديدة ، وكان أبو طالب ذا عيال كثيرة ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لحمزة والعباس : ان أبا طالب كثير العيال ، وقد أصاب الناس ما ترون من هذه الأزمة ، فانطلق بنا نخفف من عياله ، فدخلوا عليه وطلبوه بذلك ، فقال : إذا تركتم لي عقيلا فافعلوا ما شئتم ، فبقي عقيل عنده إلى أن مات أبو طالب ، ثم بقي في وحدة إلى أن أخذ يوم بدر ، وأخذ حمزة جعفرا فلم يزل معه في الجاهلية والاسلام إلى أن قتل حمزة وأخذ العباس طالبا وكان معه إلى يوم بدر ، ثم فقد فلم يعرف له خبر ، وأخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وهو ابن ست سنين كسنّه يوم أخذه أبو طالب ، فربته خديجة والمصطفى إلى أن جاء الاسلام ، وتربيتهما أحسن من تربية أبي طالب وفاطمة
--> - بمصر ) ، ورواه الحافظ ابن كثير القرشي في « البداية والنهاية » ( ج 3 ص 25 ط السعادة بمصر ، والقندوزي في « ينابيع المودة » ( ص 202 ط إسلامبول ، رواه الصدوق في « علل الشرائع » ( ج 1 باب 132 ح 1 ص 169 ط الداوري قم ) . ( 1 ) البحار 38 : 294 - 295 ح 1 :