الحاج سعيد أبو معاش
117
علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )
( 53 ) ومن المناقب قال : وأخبرنا بهذا الحديث عاليا الإمام الحافظ سليمان بن إبراهيم الاصفهاني مرفوعا إلى عائشة قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وهو في بيتي لما حضره الموت : ادعوا لي حبيبي ، فدعوت أبا بكر ، فنظر اليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ثم وضع رأسه ثم قال : ادعوا لي حبيبي ، فقلت : ويلكم ادعوا له علي بن أبي طالب عليه السّلام فو اللّه ما يريد غيره ، فلما رآه فرج الثوب الذي كان عليه ثم ادخله فيه ، فلم يزل يحتضنه حتى قبض ويده عليه « 1 » . ( 54 ) روى فرات الكوفي عن الحسين بن علي بن بزيع معنعنا عن أبي أمامة الباهلي قال : كنا ذات يوم عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله جلوسا فجاءنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام واتفق من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قيام ، فلما رأى عليا جلس فقال : يا ابن أبي طالب أتعلم لم جلست ؟ قال : اللهم لا ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : ختمت انا النبييّن وختمت أنت الوصييّن ، فحق للّهى ان لا يقف موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام موقفا الا وقف معه يوشع بن نون ، وانى أقف وتوقف واسأل وتسأل ، فأعدّ الجواب يا ابن أبي طالب ، فإنما أنت عضو من أعضائي ، تزول أينما زلت ، فقال علي عليه السّلام : يا رسول اللّه فما الذي تسأل حتى اهتدي ؟ فقال : يا علي من يهدي اللّه فلا مضلّ له ومن يضلله فلا هادي له ، لقد أخذ اللّه ميثاقي وميثاقك وأهل مودتك وشيعتك إلى يوم القيامة فيكم شفاعتي ثم قرأ : انما يتذكر أولوا الألباب « 2 » : هم شيعتك يا علي « 3 » .
--> ( 1 ) البحار ج 38 : ( ص 308 ) . ( 2 ) ( الرعد : 9 ) . ( 3 ) البحار ج 38 : ( ص 311 ) ، تفسير فرات : 87 و 88 .