الحاج سعيد أبو معاش

113

علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )

كانت فاطمة تغسل الدم عن وجهه وعلي يأتي بالماء يرشه ، فأخذ حصيرا فحرقه فحشا به - يعني النبي صلّى اللّه عليه واله - يوم أحد . ( 39 ) تاريخ الطبري : لما كان من وقعة أحد ما قد كان بعث النبي صلّى اللّه عليه واله علي ابن أبي طالب عليه السّلام فقال : أخرج في آثار القوم فانظر ما يصنعون وماذا يريدون - في كلام له - قال علي عليه السّلام : فخرجت في آثار القوم أنظر ما يصنعون ، فلما جنبوا الخيل وامتطوا الإبل وتوجهوا إلى مكة أقبلت اصيح - يعني بانصرافهم . ( 40 ) المفسرون في قوله تعالى : ومن شر النفاثات في العقد انه لما سحر النبي صلّى اللّه عليه واله لبيد بن أعصم اليهودي في بئر ذروان ، فمرض النبي صلّى اللّه عليه واله فجاء اليه ملكان وأخبراه بالرمز ، فانفذ صلّى اللّه عليه واله عليا عليه السّلام والزبير وعمارا فنزحوا ماء تلك البئر كأنه نقاعة الجذاء ، ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الجف ، فإذا فيها مشاطة رأس وأسنان مشطه ، وإذا وتر معقود فيه أحد عشر عقدة مغروزة ، فحلّها علي عليه السّلام ، فبريء النبي صلّى اللّه عليه واله ، أقول : ان صح هذا الخبر فليتأول والا فليطرح « 1 » . ( 41 ) ومن ذلك ما دعا له عليه السّلام ، في مواضع كثيرة ، منها : يوم الغدير قوله « اللهم وال من والاه » ودعا له يوم خيبر : « اللهم قه الحرّ والبرد » ودعا له يوم المباهلة « اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا » ودعا له عليه السّلام ، لما مرض « اللهم عافه واشفه » وغير ذلك ، ودعاوه له عليه السّلام ، بالنصر والولاية لا يجوز الا لولي الأمر ، فبان بذلك إمامته .

--> ( 1 ) ( مناقب آل أبي طالب 1 : 391 ) ، والبحار ج 38 : 303 .