الحاج سعيد أبو معاش
111
علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )
والسمعاني في الفضائل ان النبي صلّى اللّه عليه واله لم يزل يحتضنه حتى قبض - يعني عليا « 1 » . ( 31 ) الأعمش عن أبي سلمة الهمداني وسلمان قالا : قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في حجر علي عليه السّلام . ( 32 ) أبو بكر بن عيّاش وابن الجحاف وعثمان بن سعيد كلهم عن جميع بن عمير عن عائشة أنها قالت : ولقد سالت نفس رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في كف علي فردها إلى فيه . ( 33 ) وعن المغيرة عن أم موسى عن أم سلمة قالت : والذي أحلف به أن كان علي لأقرب الناس عهدا برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله - ثم ذكرت بعد كلام - قالت : فانكب عليه علي فجعل يساره ويناجيه . ( 34 ) ومن ذلك أنه قسّم له النبي صلّى اللّه عليه واله حنوطه الذي نزل به جبرئيل صلّى اللّه عليه واله من السماء . ( 35 ) وكان من الثقة به جعله لمصالح حرمه ، روى البغدادي في تاريخه والاصفهاني في حليته عن محمد بن الحنفية ان الذي قذفت به مارية هو خصي اسمه « مأبور » وكان المقوقس أهداه مع الجاريتين إلى النبي صلّى اللّه عليه واله فبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وامره بقتله فلما رأى عليا وما يريد به تكشف حتى بين لعلي عليه السّلام انه
--> ( 1 ) البحار ج 38 : ( ص 301 ) .