الحاج سعيد أبو معاش

5

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

( 6 ) ومنه : يا عبادي اعملوا أفضل الطاعات وأعظمها لاسامحكم وان قصّرتم فيما سواها ، واتركوا أعظم المعاصي وأقبحها لئلا أناقشكم في ركوب ما عداها ، ان أعظم الطاعات توحيدي وتصديق نبيي والتسليم لمن نصبه بعده وهو علي بن أبي طالب والأئمّة الطاهرين من نسله . وان أعظم المعاصي عندي الكفر بي وبنبيي ومنابذة ولي مُحَمَّد من بعده علي بن أبي طالب وأوليائه بعده فان أردتم أن تكونوا عندي في المنظر الأعلى والشرف الأشرف فلا يكوننّ أحدٌ من عبادي آثر عندكم من مُحَمَّد وبعده من أخيه علي وبعدهما من أبنائهما القائمين بأمور عبادي بعدهما ، فان من كانت تلك عقيدته جعلته من أشرف ملوك جناني . واعلموا أن أبغض الخلق اليّ من تمثّل بي وادّعى ربوبيّتي ، وأبغضهم اليّ بعده من تمثّل بمحمدٍ ونازعه بنبوّته وادّعاها ، وأبغضهم اليّ بعده من تمثّل بوصي مُحَمَّد ونازعه في محلّه وشرفه وادّعاهما ، وأبغض الخلق اليّ من بعد هؤلاء المدّعين لما به لسخطي يتعرّضون من كان على ذلك من المعاونين ، وأبغض الخلق اليّ بعد هؤلاء من كان بفعلهم من الراضين وان لم يكن لهم من المعاونين ، وكذلك أحب الخلق اليّ القوّامين بحقي ، وأفضلهم لديّ وأكرمهم عليّ مُحَمَّد سيد الورى و