الحاج سعيد أبو معاش

66

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

دون أبي بكر فلابد أن يكون المنذر في الكتاب العزيز بحربه وهو علي عليه السلام . ومنها : الأخبار الكثيرة التي أنذر رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فيها الناس بعلي خاصة وقال : ( لتنتهنّ أو ليبعثنّ اللّه رجلًا - / يعني به علياً - / ) فالأنسب أن يكون هو المنذر به في الآية ، نقل في كنز العُمّال « 1 » عن أحمد وابن جرير قال : وصححه ، وعن سعيد بن منصور في سننه عن علي عليه السلام قال : ( جاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم أناسٌ من قريش فقالوا : يا مُحَمَّد انّا جيرانك وحلفاؤك ، وان ناساً من عبيدنا قد أتوك ليس بهم رغبة في الدين ولا رغبة في الفقه ، انما فرّوا من ضياعنا وأموالنا فارددهم الينا ، فقال لأبي بكر : ما تقول ؟ قال : صدقوا انهم لجيرانك وحلفاؤك ! فتغيّر وجه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم قال لعمر : ما تقول ؟ قال : صدقوا انهم لجيرانك وحلفاؤك ! فتغير وجه رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا معشر قريش واللّه ليبعثنّ اللّه عليكم رجلًا قد امتحن اللّه قلبه بالايمان فيضربكم على الدين ، أو يضرب بعضكم ، فقال أبو بكر : أنا يا رسول اللّه ؟ قال : لا ، قال عمر : أنا يا رسول اللّه ؟ قال : لا ، ولكنه الذي يخصف النعل ، وكان أعطى علياً نعلًا يخصفها ) ومثله في خصائص النسائي . ونقل في الكنز نحوه عن الخطيب « 2 » ، عن الترمذي قال : وقال حسن صحيح . وعن ابن جرير قال : وصححه ، وعن الضياء « 3 » وعن ابن أبي شيبة وابن

--> ( 1 ) كنز العمّال : ج 6 ، ص 396 ( 2 ) كنز العمّال : ص 393 ، ج 6 ( 3 ) المختارة : ص 407 ، من الجزء المذكور