الحاج سعيد أبو معاش

25

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

منه مسكن النار وذلك قوله : « ومن يكفر من الأحزاب فالنار موعده » يعني الجحود والعصيان له . « 1 » عنه قال : حدّثني علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضال عن حفص المؤذن : عن أبي عبد اللّه عليه السلام في صحيفة أخرجها لأصحابه : واعلموا ان اللّه إذا أراد بعبدٍ خيراً شرح صدره للاسلام فإذا أعطاه ذلك نطق لسانه بالحق وعقد قلبه عليه وعمل به ، فإذا أجمع اللّه له ذلك تم له اسلامه وكان عند اللّه ان مات على ذلك الحال من المسلمين حقاً ، وإذا لم يرد اللّه بعبدٍ خيراً وكّله إلى نفسه وكان صدره ضيّقاً حرجاً ، فان جرى على لسانه حقّ لم يعقد عليه ، وإذا لم يعقد قلبه عليه لم يعطه اللّه العمل به ، فإذا اجتمع ذلك عليه حتى يموت وهو على تلك الحال كان عند اللّه من المنافقين ، وصار ما جرى على لسانه من الحق الذي لم يعطه اللّه أن يعقد قلبه ولم يعطه العمل به حجة عليه ، فاتقوا اللّه واسئلوه أن يشرح صدروكم للاسلام وان يجعل ألسنتكم تنطق بالحق حتى يتوفّاكم وأنتم على ذلك ، وأن يجعل منقلبكم منقلب الصالحين قبلكم ولا قوة إلّا باللّه والحمد للّه رب العالمين ، ومن سرّه أن يعلم أن اللّه يحبه فليعمل بطاعة اللّه ، وليتّبعنا ألم تسمع قول اللّه عز وجل لنبيه : « قُل إن كُنتُم تُحِبّونَ اللّهَ فَاتّبِعوني يُحبِبكُمُ اللّه ويغفر لكم ذنوبكم » . واللّه لا يطيع اللّه عبدٌ أبداً إلّا أدخل اللّه عليه في طاعته اتّباعنا ، ولا واللّه لا

--> ( 1 ) المصدر : ج 1