الحاج سعيد أبو معاش
72
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
ومن ذلك ثبوت المحبة له بالاجماع في حديث الطير والراية والوفاة كما تقدم ترتيبه . ومن ذلك اشتهار الاخبار في درجاته يوم القيامة وقد ثبت ان القيامة محل الجزاء وان التثويب بها حسب الاعمال ، وإذا كان مضمون هذه الأخبار يفيد تقدم أمير المؤمنين عليه السلام كافة الخلق سوى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم في كرامته الثواب ، دل ذلك على أنه أفضل من سايرهم في الاعمال . ومن ذلك قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : علي خير البشر ، وسيد البشر ، وخير الخلق ، ونحو ذلك . وأما ظواهر الاعمال : فإنه لا يوجد في الاسلام لبشر ، ما يوجد لعلي ، وإذا كان الاسلام أفضل الأديان لأنه أعمّ مصلحة للعباد كان العمل في تأديبه وشرايعه أفضل الأعمال مع الاجماع على أن شريعة الاسلام أفضل الشرايع والعمل بها أفضل الأعمال ، يؤكد ذلك قوله : « كنتم خير أمة » . واما المنافع الدينية بالاعمال هو ان النفع بالاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان انما وصل إلى هذه الأمة بأمير المؤمنين عليه السلام ثبت له الفضل الذي وجب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم من جهة ربه على قواعد المعتزلة في القضاء بالفضائل من جهة النفع العام وتفاضل الخلق فيه بحسب كثرة القائمين للدين والمنتفعين بذلك من الأنام . وسئل الشيخ المفيد : القرآن أفضل أم محمد وعلي ؟