الحاج سعيد أبو معاش

54

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

عندها ، فاخترطت السيف ، فلما أقبلت نحوه عرف اني أريده ، فأتى نخلةً فرقى فيها ثم رمى بنفسه على قفاه ، وشغر برجليه فإذا هو أجبّ أمسح ما له مما للرجل قليلٌ ولا كثير ، فأغمدت سيفي ثم أتيت إلى النبي فأخبرته فقال : الحمد للّه الذي يصرف عنا أهل البيت الامتحان . عن ابن بابويه ، عن الصادق عليه السلام : قال أمير المؤمنين عليه السلام في آخر احتجاجه على أبي بكر بثلاث وعشرين خصلة : نشدتكم باللّه هل علمتم ان عايشة قالت لرسول اللّه ان إبراهيم ليس منك ، وانه من فلان القبطي ، فقال يا علي فاذهب فاقتله فقلت يا رسول اللّه إذا بعثتني أكون كالمسمار المحمي في الوبر لما أمرتني ، المعنى سواء . البخاري عن سهل بن سعد الساعدي : وكانت فاطمة تغسل الدم عن وجهه وعلي يأتي بالماء يرشّه ، فأخذ حصيراً فحرقه فحشا به - / يعني النبي صلى الله عليه وآله وسلم - / يوم أحد . تأريخ الطبري : لما كان من وقعة أحد ما قد كان بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب فقال : أخرج في آثار القوم فانظر ماذا يصنعون وماذا يريدون ، في كلامٍ له ، قال علي عليه السلام : فخرجت في آثار القوم أنظر ما يصنعون ، فلما أجنبوا الخيل وامتطوا الإبل وتوجّهوا إلى مكة أقبلت أصيح - / يعني بانصرافهم . ومن ذلك ما دعا له صلى الله عليه وآله وسلم في مواضع كثيرة ، منها يوم الغدير قوله : اللهم وال