الحاج سعيد أبو معاش

21

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

رسول اللّه فضلًا ، وإذا كان كذلك كان أفضل الخلق بعده . . . الخ . الرابع عشر : وروى الحافظ الحاكم الحسكاني « 1 » عن أبي النصر محمد بن مسعود بن محمد العياشي في كتابه باسناده عن محمد بن زيد بن جذعان ، عن عمه ، قال : قال ابن عمر : إنّا إذا عدّدنا قلنا : أبو بكر وعمر وعثمان . فقال له رجل : يا أبا عبد الرحمن فعلي ؟ ! قال ابن عمر : ويحك علي من أهل البيت لا يقاس بهم ، علي مع رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في درجته ، ان اللّه تعالى يقول : « والذين آمنوا واتبعتهم ذريّتهم » ففاطمة مع رسول اللّه في درجته وعلي معهما . « 2 »

--> ( 1 ) شواهد التنزيل : ج 2 ، ح 904 ، ص 197 ، باب 162 ( 2 ) ومما يدلّ على صدق ابن عمر في قوله : « علي من أهل البيت لا يقاس بأبي بكر وعمر وعثمان » ما رواه ابن المغازلي في الحديث 314 من أحاديث سدّ الأبواب من مناقبه بسنده عن نافع مولى ابن عمر ، قال : قلت لابن عمر : من خير الناس بعد رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : ما أنت وذاك ؟ لا أم لك ! ثم قال : استغفر اللّه ، خيرهم بعده من كان يحلّ له ما كان يحل له ، ويحرم عليه ما كان يحرم عليه ، قلت : من هو ؟ قال : هو علي ، سدّ أبواب المسجد وترك باب علي ، وقال له : لك في هذا المسجد مالي ، وعليك فيه ما عليّ ، وأنت وارثي ووصيّي تقضي ديني وتنجز وعدي وتقتل على سنتي ، وكذب من زعم أنه يبغضك ويحبني . ورواه عنه ابن بطريق في « العمدة » : ص 90 ، وغاية المرام : ص 164 . ويدل عليه أيضاً ما رواه السيوطي في اللآلي : ج 1 ، 198 ، الطبعة الأولى ، بطرق ثلاثة ، روى بعضها تحت الرقم : 361 ، من باب فضائل علي عليه السلام من كنز العمال : ج 15 ، 125 ، الطبعة الأولى . عن عائشة وابن العاص أنهما سألا رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : أيّ الناس أحبّ إليك ؟ فقال : أبو بكر ، قالا : ثم من ؟ قال : عمر ، فقال فتى من الأنصار ، يا رسول اللّه فما بال علي ؟ فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ما ظننت أن أحداً يُسأل عن نفسه . وقال في الرياض النضرة : ج 2 ، 208 : أخرج علي بن نعيم البصري قال : قتال ابن عمر : علي من أهل البيت لا يقاس به أحد ، عليٌّ مع رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم في درجته ، ان اللّه عز وجل يقول : « والذين آمنوا واتّبعتهم ذريّتهم بايمان ألحقنا بهم ذريّتهم » فاطمة مع رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم في درجته وعلي مع فاطمة . رواه عنه في كتاب « فضائل الخمسة » : ج 3 ، ص 113