الحاج سعيد أبو معاش
148
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
فقال عمر لابن عباس رضي الله عنه : أمسك عليّ واكتم فان سمعتها من غيرك لم أنم بين لَابَتَيها . ومن محاورات الرجل مع ابن عباس ما رواه قال « 1 » : وقال عمر يوماً لابن عباس : يا عبد اللّه أنتم أهل رسول اللّه وآله وبنو عمّه فما منع قومكم منكم ؟ قال : لا أدري عَلّتها ، واللّه ما أضمرنا لهم الا خيراً . قال : اللهم غفراً ، ان قومكم كرهوا أن يجتمع لكم النبوة والخلافة فتذهبوا في السماء بذَخاً وشمخاً ! ولعلكم تقولون : ان أبا بكر أول من أخّركم ، أما انه لم يقصد ذلك ، ولكن حضر أمرٌ لم يكن بحضرته أحزم مما فعل ! ولولا رأي أبي بكر فيّ لجعل لكم من الامر نصيباً ! ! ولو فعل ما هنّأكم مع قومكم انهم ينظرون إليكم نظر الثور إلى جازره ! قال العلّامة الحلي قدس سره : المبحث الرابع في حمل براءة إلى مكة : « 2 » كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث أبا بكر ببرآءة إلى مكة : ألّا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ولا يدخل الجنة الا نفسٌ مسلمة ، ومن كان بينه وبين
--> ( 1 ) شرح المختار : 223 من النهج : ج 12 ، ص 9 و 46 ( 2 ) كشف اليقين : 172 ، ه 175 ، 179 ، 470