الحاج سعيد أبو معاش

18

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

ثم إن اللّه خلق الظلمة بالقدرة فأرسلها في سحائب البصر ، فقالت الملائكة : سبّوح قدّوس ربنا ، مذ عرفنا هذه الأشباح ما رأينا سوءاً فبحرمتهم الا كشفت ما نزل بنا ، فهنالك خلق اللّه تعالى قناديل الرحمة ، وعلّقها على سرادق العرش فقالت : إلهنا لمن هذه الفضيلة وهذه الأنوار ؟ فقال : هذا نور أمَتي فاطمة الزهراء ، فلذلك سمّيت أمَتي الزهراء لان السماوات والأرضين بنورها ظهرت وهي ابنة نبيي وزوجة وصيي وحجتي على خلقي أشهدتكم يا ملائكتي اني قد جعلت ثواب تسبيحكم وتقديسكم لهذه المرأة وشيعتها إلى يوم القيامة . فعند ذلك نهض العباس إلى علي بن أبي طالب وقبّل ما بين عينيه وقال : يا علي لقد جعلك اللّه حجة بالغة على العباد إلى يوم القيامة . التاسع : سأل المفضل الصادق عليه السلام : ما كنتم قبل أن يخلق اللّه السماوات والأرضين ؟ قال عليه السلام : كنا أنواراً حول العرش نسبّح اللّه ونقدّسه حتى خلق اللّه سبحانه الملائكة فقال لهم : سبّحوا ، فقالوا : يا ربنا لا علم لنا ، فقال لنا : سبّحوا ، فسبّحنا فسبّحت الملائكة بتسبيحنا ، إلّا إنّا خُلقنا من نور اللّه ، وخُلِقَ شيعتنا من دون ذلك النور ، فإذا كان يوم القيامة التحقت السفلى بالعليا ، ثم قرن عليه السلام بين إصبعيه السبّابة و