الحاج سعيد أبو معاش
137
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
وللبياضي عليّ هو الصدّيق جاء به الذكر * وأخبارهم أقوام به لهم خبر فمن ينكر النص الجلي مبادراً * اليه فلا يعدوهن في حشره خسُر لما أنه أبدا عدواة ربه * فقد لزم التعذيب إذ لزم الكفر ان قلت : لا يلزم من الأفضلية الانتهاء إلى الإمامة ، إذ التفاضل واقع في الأشياء مع عدم الإمامة ، قلت : فيلزم ذلك في قوله عليه السلام : أنا الصدّيق الأكبر ، فلو لم يكن هو الامام لم يكن الأكبر لأنه انطلق له لفظ الأكبر . ان قلت : فيلزم كونه أكبر من النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قلت : قد أخرجه الدليل ، فيختص به دون غيره ، هذا وقد أقسم عليه السلام مع كونه للصدق ملازماً ولليمين مجانباً على ما صحّ في اللغة يقول ذينك الامامين ، ونقل في الأحاديث من الفريقين في خطبته الشقشقية وغيرها قال عليه السلام : « وأيم اللّه لقد تقمّصها ابن أبي قحافة وهو يعلم أن محلي منها محلّ القطب من الرحا ، ينحدر عني السيل ، ولا يرقى اليّ الطير » . ان قلت : فالقطب لا يستقل بنفسه في منفعة الرحا ، فيكون المتقدم عليه مكملًا لمنفعة الرحا ، قلت : هذا وهمٌ لا يُغني من الحق شيئاً ، لان القطب يستقل في الحركة الدورية بنفسه وحركة الرحا لا تكون الا به ، وكلامه عليه السلام يدلّ على أن فلاناً