الحاج سعيد أبو معاش
11
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
تمسّكتم بهما لن تضلوا بعدي ، كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض » وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّما مَثَلُ أهل بيتي كمثل سفينة نوح ، من ركبها نجى ، ومن تخلّف عنها غرق ، ومن تقدّمها مرق ، ومن لزمها لحق » ، « 1 » فالمتمسّك بأهل بيت رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم هادٍ مهتدٍ بشهادة من الرسول والمتمسك بغيرها ضالٌّ مضل . قال الناس : صدقت يا أبا جعفر . وأما من حجة العقل فان الناس كلهم يستعبدون بطاعة العالم ، ووجدنا الاجماع قد وقع على علي عليه السلام بأنه كان أعلم أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان الناس يسألونه ويحتاجون اليه ، وكان علي مستغنياً عنهم ، هذا هو الشاهد والدليل عليه من القرآن قوله عز وجل : « أفمن يهدي إلى الحق أحقّ أن يُتَّبع أم من لا يَهدّي إلّا أن يُهدى فمالكم كيف تحكمون » « 2 » فما اتفق يومٌ أحسن منه ، ودخل في هذا الامر عالمٌ كثير .
--> ( 1 ) ذخائر العقبى : ص 20 ، عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : « مثل أهل بيتي كمثل سفينةنوح من ركبها نجى ومن تعلّق بها فاز ومن تخلّف عنها غرق » ، أخرجه الملّا في سيرته . قال الحجة الأميني في : ج 2 ، ص 301 ، من الغدير : وحديث السفينة رواه الحاكم في المستدرك : ج 3 ، ص 151 ، عن أبي ذرّ وصححه ، وأخرجه الخطيب في تأريخه : ج 12 ، ص 91 ، عن أنس ، والبزّار عن ابن عباس ، وابن الزبير ، ابن جرير والطبراني ، عن أبي ذر وأبي سعيد الخدري ، وأبو نعيم ، وابن عبد البر ، ومحب الدين الطبري ، وكثيرون آخرون . ( 2 ) يونس : 35 .