الحاج سعيد أبو معاش

41

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

قالوا : فقال له علي عليه السلام : لكني أحب أن أقتلك ! فقال : يا ابن أخي اني لاكره أن أقتل الرجل الكريم مثلك فارجع وراءك خيرٌ لك . فقال علي عليه السلام : ان قريشاً تتحدّث عنك أنك قلت : لا يدعوني أحدٌ إلى ثلاث الا أجبت ولو إلى واحدة منها ، قال : أجل . قال : فاني أدعوك إلى الاسلام ، قال : دع هذه . قال : فاني أدعوك إلى أن ترجع بمن يتّبعك من قريش إلى مكة ، قال : اذاً تتحدث نساء قريش عني أن غلاماً خدعني . قال : فاني أدعوك إلى البراز راجلًا ، فحمى عمرو وقال : ما كنت أظن أحداً من العرب يرومها مني ، ثم نزل فعقر فرسه ، وقيل : ضرب وجهه ففرّ - / وتجاولا ، فثارت لهما غبرة وارتهما عن العيون إلى أن سمع الناس التكبير عالياً من تحت الغبرة ، فعلموا أن علياً قتله ، وانجلت الغبرة عنهما وعلي راكبٌ صدره يجزّ رأسه ، وفرّ أصحابه ليعبروا الخندق ، فطفرت بهم خيلهم الا نوفل بن عبد اللّه ، فإنه قصّر فرسه فوقع فرسه في الخندق ، فرماه المسلمون بالحجارة ، فقال : يا معاشر الناس قتلة أكرم من هذه ، فنزل اليه علي عليه السلام فقتله . وأدرك الزبير بن هبيرة بن أبي وهب فضربه فقطع قربوسه ، وسقطت درعٌ كان حملها من ورائه ، فأخذه الزبير .