الحاج سعيد أبو معاش

129

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

وأسند الحافظ أنه لما اقتلعه دحى به خلف ظهره ، ولم يطق حمله أربعون رجلًا وقال البستي في كتاب الدرجات : كان وزن حلقة الباب أربعين منّاً فهزّه حتى ظنوا أنها زلزلة ، ثم هزّه أخرى فاقتلعه ودحى به أربعين ذراعاً . وقال الطبري صاحب المسترشد : حمله بشماله وهو أربع أذرع في خمسة أشبار في أربعة أصابع وكان صخراً صلداً ، فأثرت ابهامه فيه ، وحمله بغير مقبض ، وقال ميثم : كان من صخرة واحدة . قال ديك الجن سطا يوم بدر بأبطاله * وفي أحد لم يزل يحمل ومن بأسه فتحت خيبر * ولم ينجها بابها المقفل دحا أربعين ذراعاً به * هزبرٌ له دانت الاشبل وقيل كان طول الباب ثمانية عشر ذراعاً ، وعرض الخندق عشرون ، فوضع على طرف الخندق جانبها وضبط الآخر بيده حتى عبر الجيش ، وهو ثمانية آلاف وسبعمائة رجل . وروى أن بعض الصحابة قال : يا رسول اللّه ما عجبنا من قوّته وحمله ورميه ، بل من وضع أحدى يديه