الحاج سعيد أبو معاش
126
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
يذكرون ليلتهم أيهم يعطاها ، فلما أصبح الصبح غدوا على رسول اللّه كلّهم يرجوا أن يعطاها ، فقال : أين علي بن أبي طالب ؟ فقالوا : هو يشتكي عينيه ، فقال : فأرسلوا اليه فاتى به فتفل النبي في عينيه ودعا له فبرأ فأعطاه الراية . وفي رواية ابن جرير ومحمد بن إسحاق : فغدت قريش يقول بعضهم لبعض : أما علي فقد كفيتموه فإنه أرمد لا يبصر موضع قدمه ، فلما أصبح قال : ادعوا لي علياً ، فقالوا : به رمد ، فقال : ارسلوا اليه وادعوه ، فجاء على بغلته وعينه معصوبة بخرقة برد قطري ، فأخذ سلمة بن الأكوع بيده وأتى به إلى النبي صلى الله عليه وآله - / القصة . وفي رواية الخدري : انه بعث اليه سلمان وأبا ذر فجاءا به يقاد فوضع النبي رأسه على فخذه وتفل في عينيه ، فقام وكأنهما جزعان ، فقال له : خذ الراية وامض بها فجبرئيل معك والنصر امامك والرعب مبثوث في صدور القوم ، واعلم يا علي انهم يجدون في كتابهم ان الذي يدمّر عليهم اسمه إليا ، فإذا لقيتهم فقل : أنا علي فإنهم يخذلون ان شاء اللّه تعالى . كتاب ابن بطة عن سعد وجابر وسلمة : فخرج يهرول هرولة وسعد يقول : يا أبا الحسن أربع يلحق بك الناس ، فخرج اليه مرحب في عامة اليهود وعليه مغفر وحجر قد ثقبه مثل البيضة على أم رأسه وهو يرتجز ويقول : قد علمت خيبر أني مرحب * شاك سلاحي بطلٌ مجرّب أطعن أحياناً وحيناً أضرب * إذا الليوث أقبلت تلتهب