الحاج سعيد أبو معاش

57

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

رجلًا يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله كراراً غير فرار » ، فتعرّض لها جميع المهاجرين والأنصار ، فقال صلى الله عليه وآله : أين علي ؟ فقالوا : يا رسول اللَّه هو أرمد ، فلما دنا من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله تفل في عينيه وقال : « الْلَّهُمّ اذهب عنه الحر والبرد وانصره على عدوه ، فإنه عبدك يحبك ويحب رسولك كرّار غير فرار » ثم دفع اليه الراية ، واستأذنه حسان بن ثابت أن يقول فيه شعراً ، قال : قل ، فأنشأ يقول : وكان علي أرمد العين يبتغي * دواءً فلما لم يحسّ مداويا شفاه رسول اللَّه منه بتفلة * فبورك مرقيّاً وبورك راقيا وقال سأعطي الراية اليوم صارماً * كميّاً محبّاً للرسول مواليا يحب الهي والاله يحبه * به يفتح اللَّه الحصون الاوابيا فأصفى بها دون البرية كلها * علياً وسمّاه الوزير المواخيا ويقال : ان أمير المؤمنين عليه السلام لم يجد بعد ذلك أذى حرّ ولا برد . وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس هذا الخبر على وجه آخر قال : قال بعث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أبا بكر إلى خيبر فرجع وقد انهزم وانهزم الناس معه ، ثم بعث من الغد عمر فرجع وقد جرح في رجليه وانهزم الناس معه ، فهو يجبّن أصحابه ويجبّنونه ! فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لأعطينّ الراية غداً رجلًا يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله ، ليس بفرار ولا يرجع حتى يفتح اللَّه عليه » . وقال ابن عباس : فأصبحنا متشوّقين نرائي وجوهنا رجاء أن يكون يدعى