الحاج سعيد أبو معاش

46

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

الطبري صاحب المسترشد ، فأثرت ابهامه فيه ، وحمله بغير مقبض ، وقال ميثم : كان من صخرة واحدة . قال ديك الجن : سطا يوم بدر بأبطاله * وفي أحد لم يزل يحمل ومن بأسه فتحت خيبر * ولم ينجها بابها المقفل دحى أربعين ذراعاً به * هزبرٌ له دانت الاشبل وقيل : كان طول الباب ثمانية عشر ذراعاً ، وعرض الخندق عشرون ، فوضع على طرف الخندق جانبها وضبط الآخر بيده حتى عبر الجيش ، وهو ثمانية آلاف وسبعمائة رجل . وروي أن بعض الصحابة قال : يا رسول اللَّه ما عجبنا من قوّته وحمله ورميه بل من وضع احدى يديه تحت طرفه ، فقال صلى الله عليه وآله : انظروا إلى رجليه ، قال : فنظرت الصحابة إليها فرأينها معلّقين ، فقلن : هذا أعجب ، رجلاه على الهواء ؟ قال صلى الله عليه وآله : لا بل على جناحي جبرئيل . وهذا حسان بن ثابت قد أنشأ فيه أبياته الحسان : ان امرءاً حمل الرتاج بخيبر * يوم اليهود بقدرة لمؤيّد حمل الرتاج رتاج باب قموصها * والمسلمون وأهل خيبر تشهد