الحاج سعيد أبو معاش

23

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

« وَفَضّلَ اللَّهُ المُجاهِدينَ عَلى القَاعِدينَ أجراً عَظيماً * دَرَجات مِنهُ وَمَغفِرةً وَرَحمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفوراً رَّحيماً » وقال اللَّه تعالى : « أجَعلتُم سِقايَةَ الحَاجّ وَعِمارَةَ المَسجِدِ الحَرام كَمَن آمَنَ بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخَرِ وَجَاهَدَ في سبيلِ اللَّهِ لا يَستونَ عِندَ اللَّه وَاللَّهُ لا يَهدي القَومَ الظَّالِمين * الّذينَ آمَنوا وَهَاجَروا وَجَاهَدوا في سَبيلِ اللَّهِ بِأموالِهِم وَأنفُسِهِم أعظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الفَائِزون * يُبَشّرُهُم رَبُّهُم بِرَحمَةٍ مِنهُ وَرضوانٍ وَجَنّاتٍ لَّهُم فيهَا نَعيمٌ مُقيم * خَالِدينَ فيها أبَداً إنّ اللَّهَ عِندَهُ أجرٌ عَظيم » . . الخبر . قال العلّامة العاملي النباطي البياضي رحمه الله « 1 » : وأما أحواله في الحروب فبها تضرب الأمثال ، بأفواه الأولياء والأعداء من الرجال ، فإنه لما دعى بصفين معاوية ليبارزه ليستريح الناس ، فيقتل أحدهما وتقصر الفتنة بينهما ، قال ابن العاص : قد أنصفك قال : غششتني أتأمرني بمبارزته وأنت تعلم أنه الشجاع المطرق . وانتبه يوماً ( معاوية ) فرأى ابن الزبير تحت رجليه فقال : لو شئت أن أفتك بك ، لفعلت ، قال : لقد شجعت بعدنا ؟ قال : وما تنكر من شجاعتي ، وقد وقفت بإزاء علي بن أبي طالب في الصف ؟ قال : لا جرم انه قتلك وأباك بيسرى يديه ، وبقيت اليمنى فارغة يطلب من يقتله بها . وافتخرت أخت عمرو بقتله أخاها فقالت : لو كان قاتل عمرو غير قاتله * بكيته أبداً ما دمت في الأبد

--> ( 1 ) الصراط المستقيم : ج 1 ، 161