الحاج سعيد أبو معاش
164
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
هذه هي المواساة من علي عليه السلام قال : انه مني وأنا منه فقال جبرئيل : وأنا منكما يا رسول اللَّه ثم قال : لا سيف إلّا ذو الفقار ولا فتى إلّا علي ، فكان كما مدح اللَّه عز وجل به خليله عليه السلام إذ يقول : « فَتًى يَّذكُرُهُم يُقالُ لَهُ إبراهيم » أنّا معشر بني عمك نفتخر بقول جبرئيل أنه منا . فقال : يا موسى ارفع الينا حوائجك . فقلت له : أول حاجة أن تأذن لابن عمك أن يرجع إلى حرم جده وإلى عياله . فقال : ننظر انشاء اللَّه ، فروي انه أنزله عند السندي بن شاهك ، فزعم أنه توفى عنده ، واللَّه أعلم . « 1 » ابن شهرآشوب رحمه الله عن موسى بن عبد اللَّه بن حسن ومعتب ومصادف مولى الصادق عليه السلام في خبر : « 2 » انه لما دخل هشام بن الوليد المدينة أتاه بنو العباس وشكوا اليه عن الصادق عليه السلام أنه أخذ تركات ماهر الخصي دوننا ، فخطب أبو عبد اللَّه فكان مما قال : ان اللَّه تعالى لما بعث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان أبونا أبو طالب المواسي له بنفسه والناصر له ، وأبوكم العباس وأبو لهب يكذّبانه ويوليان عليه شياطين الكفر ، وأبوكم يبغي له الغوائل ويقود اليه القبائل في بدر ، وكان في أول رعيلها وصاحب
--> ( 1 ) البرهان : ج 2 ، ح 1 ، ص 96 / 98 ( 2 ) البرهان : ج 2 ، ح 2 ، ص 98