الحاج سعيد أبو معاش
159
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وكان أعلم الناس به من بعد النبي ولم يعلمه أحد فكان يُسئل ولا يَسأل أحداً عن شي من دين اللَّه . عن زيد بن علي في قوله تعالى : « وَأُولوا الأرحامِ بَعضُهُم أولَى بِبَعض » قال : ذلك علي بن أبي طالب كان مهاجراً ذا رحم . ابن بابويه باسناده رفعه إلى موسى بن جعفر عليه السلام قال : لما دخلت على هارون فسلّمت فردّ عليّ السلام ، قال : يا موسى بن جعفر خليفتان يجبى اليهما الخراج ؟ فقلت : يا أمير المؤمنين ، أعيذك باللَّه أن تبوء بإثمي واثمك ان تقبل من الباطل من أعدائنا علينا ، فقد علمت أنه كذب علينا منذ قبض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، أما علم ذلك عندك ؟ فان رأيت أن حدّثتك أن تأذن لي أحدّثك بحديث أخبرني به أبي عن آبائه عن جده رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنه قال : الرحم إذا مسّت الرحم تحرّكت واضطربت ، فناولني يدك جعلني اللَّه فداك ، فقال : أدن ، فدنوت منه فأخذ بيدي في يده ، ثم جذبني إلى نفسه وعانقني طويلًا ثم تركني ، وقال : اجلس يا موسى فليس عليك بأس ، فنظرت اليه فإذا انه قد دمعت عيناه ، فرجعت إلى نفسي ! فقال : صدقت وصدق جدك ، لقد تحرّك دمي واضطربت عروقي حتى غلبت عليّ الرقة وفاضت عيناي ، وأنا أريد أن أسئلك عن أشياء تلجلج في صدري منذ حين لم أسئل عنها أبداً ، فان أجبتني عنها خلّيت عنك ولم أقبل قول أحد فيك ، وقد بلغني انك لم تكذبني قط ، فأصدقني عما أسئلك بما في قلبي ؟ !