الحاج سعيد أبو معاش
157
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
قال ابن عباس : « وَلَيبلِيَ المُؤمِنينَ مِنهُ بَلاءً حَسَناً » « 1 » يعني وهزم الكفار ليغنم النبي والوصي عليهما السلام فقتل علي عليه السلام خلقاً وقتل حمزة عتبة بن ربيعة والأسود بن عبد الأسود المخزومي ، وعبيدة بن سعيد بن عامر ، وقتل عمار أمية بن خلف ، وضرب معاذ بن عمرو الجموح الأنصاري أبا جهل فصرعه ، وقطع ابنه عكرمة يمين معاذ ، فعاش إلى زمن عثمان وكان الاسرى سبعين ويقال : أربع وأربعون ، منهم : العباس وعقيل ونوفل وعتبة بن أبي جحد ، ففداهم العباس وأسلموا وأما عقبة بن أبي معيط والنصر بن الحارث قتلهما النبي صلى الله عليه وآله بالصفراء صبراً ولم يؤسر أحد من المسلمين ، والشهداء كانوا أربعة عشر ، وأخذ الفداء من كل مشرك أربعين وقية ، ومن العباس ماءة ، وقالوا كان أكثر من أربعة آلاف درهم ، ونزل عتاباً في الفداء والاسرى : « مَا كَانَ لِنَبيٍّ أن يَّكونَ لَهُ أسرى » وقد كان كتب في اللوح المحفوظ : « لَو لَا كِتابٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَق » وكان القتال بالسابع عشر من شهر رمضان ، وكان لوائه مع مصعب بن عمير ورايته مع علي عليه السلام ويقال : رايته مع علي وراية الأنصار مع سعد بن عبادة . « 2 » الآية الخامسة والخمسون قوله تعالى : « إنّ الّذين آمَنوا وَهَاجَروا وَجَاهَدوا
--> ( 1 ) الأنفال : 17 ( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 1 ، ص 189 / 190