الحاج سعيد أبو معاش
142
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
حاجة أصحابه ، فلو قد جاء تأويلها لم يقبل منهم ، ولكنهم يقتلون حتى يوحّد اللَّه عز وجل وحتى لا يكون شرك . العياشي ، عن زرارة قال : قال أبو جعفر عليه السلام : سئل أبي عن قول اللَّه عز وجل : « قَاتِلوا المُشرِكينَ كَافّةً كَما يُقاتِلوكُم كَافّة حَتّى لَا يَكونُ شِركٌ وَيَكونَ الدّينُ كُلّهُ لِلَّه » فقال : انه لم يجي تأويل هذه الآية ولو قد قام قائمنا بعد سيرى من يدركه ما يكون من تأويل هذه الآية ، وليبلّغنّ دين محمد ما يبلغ الليل حتى لا يكون شرك في ظهر اللَّه كما قال اللَّه . الطبرسي : روى عن زرارة ، وغيره عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنه قال : لم يجي تأويل هذه الآية ، ولو قد قام قائمنا بعد سيرى من يدرك ما يكون من تأويل هذه الآية ليبلّغنّ دين محمد ما بلغ الليل حتى لا يكون شرك على وجه الأرض . الآية التاسعة والأربعون قوله تعالى : « وإذ زيّن لَهُمُ الشّيطانُ أعمالهُم وَقَالَ لا غَالِبَ لَكُمُ اليومَ مِنَ النّاسِ وَإنّي جَارٌ لَكُم فَلَمّا تَراءَتِ الفِئَتانِ نَكَصَ عَلَى عَقَبَيهِ وَقَالَ إنّي أرى مَا لا تَرونَ إنّي أخافُ اللَّه وَاللَّهُ شديدُ العَقاب » « 1 »
--> ( 1 ) الأنفال : 48