الحاج سعيد أبو معاش
120
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
الشام بصفين ، وثلّث بقتال المارقين وهم الخوارج أهل حروراء والنهروان « 1 » روى الخطيب باسناده عن علقمة والأسود قالا : أتينا أبا أيوب الأنصاري عند منصرفه من صفين ، فقلنا له : يا أبا أيوب ان اللَّه أكرمك بنزول محمد صلى الله عليه وآله وبمجي ناقته تفضلًا من اللَّه واكراماً حتى أناخت ببابك دون الناس ، ثم جئت بسيفك على عاتقك تضرب به أهل لا اله إلّا اللَّه ! فقال : يا هذا ان الرائد لا يكذب أهله ، وان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أمرنا بقتال ثلاثة مع علي ، بقتال الناكثين ، والقاسطين والمارقين . فأما الناكثون فقد قاتلناهم أهل الجمل طلحة والزبير ، وأما القاسطون فهذا منصرفنا من عندهم - / يعني معاوية وعمرواً - / وأما المارقون فهم أهل الطرفاوات وأهل السعيفات ، وأهل النخيلات ، وأهل النهروانات ، واللَّه ما أدري أين هم ولكن لابد من قتالهم ان شاء اللَّه . قال : وسمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول لعمار : يا عمار تقتلك الفئة الباغية ، وأنت إذ ذاك مع الحق والحق معك ، يا عمار بن ياسر ، ان رأيت علياً قد سلك وادياً وسلك الناس وادياً غيره فاسلك مع علي فإنه لن يدليك في ردى ، ولن يخرجك من هدى ، يا عمار من تقلّد سيفاً أعان به علياً على عدوه قلّده اللَّه يوم القيامة وشاحين من درّ ، ومن تقلّد سيفاً أعان به عدوّ علي عليه قلّدة اللَّه يوم القيامة وشاحين من نار !
--> ( 1 ) مطالب السؤول في مناقب آل الرسول : ص 61 - / 63