الحاج سعيد أبو معاش

144

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

الآية التاسعة والعشرون قوله تعالى : فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً . « 1 » محمد بن يعقوب ، باسناده عن بريد العجلي ، قال : سئلت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه عز وجل : « أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرسول وأولى الامر منكم » ؟ فكان جوابه : « الم‌تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلًا » يقولون الأئمة الضلال والدعاة إلى النار هؤلاء أهدى من آل محمد سبيلًا « أولئك الذين لعنهم اللَّه ومن يلعن اللَّه فلن تجد له نصيراً * أم لهم نصيب من الملك » يعني الإمامة والخلافة « فاذاً لا يؤتون الناس نقيراً » . نحن الناس الذي عنى اللَّه ، والنقير النقطة التي في وسط النواة . « أم يحسدون الناس على ما أتاهم اللَّه من فضله » نحن الناس المحسودون على ما آتانا اللَّه من الإمامة دون خلق اللَّه أجمعين « فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكاً عظيماً » يقول : جعلنا منهم الرسل والأنبياء والأئمة فكيف يقرون به في آل إبراهيم وينكرونه في آل محمد صلى الله عليه وآله ؟ « فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيراً * ان الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم ناراً كلما

--> ( 1 ) سورة النساء ، الآية 55