الحاج سعيد أبو معاش
117
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
« أهمية الإمامة والولاية » نعم ، ان الدين الذي رجعوا عنه واستحقوا به الطرد والبعد عن رحمة اللَّه تعالى يوم يقوم الناس لرب العالمين هو الإمامة والولاية لأمير المؤمنين عليه السلام ، لأن الإمامة من أركان الدين وأصول الايمان واليقين بحيث تجب معرفتها كمعرفة رب العالمين وخاتم النبيّين ، والاعتقاد بها واجب على كافة المسلمين ، وان المنحرفين عنها والمنكرين لها عن الاسلام خارجون وفي جهنم داخلون - الا القاصرين منهم والمستضعفين - وان عومل بهم معاملة الاسلام والمسلمين حفظاً لمذهب أهل البيت عليهم السلام ومصلحة المؤمنين ، وهذه عقيدتي وعقيدة جميع فقهاء الإمامية واعلام الدين رضوان اللَّه عليهم أجمعين ، لأن اللَّه سبحانه وتعالى جعل الولاية والإمامة اكمال الدين ، ورضاه عن المؤمنين ، وقرن المولى عز شأنه في الكتاب المبين ولاية نفسه وولاية نبيه بولاية أمير المؤمنين ، وجعل سبحانه طاعته وطاعة نبيه ووصيه قريناً ، وجعل الولاية بحيث لو لم تبلغ ما بلغت رسالة خير المرسلين ، وانك ان كنت من أهل الانصاف واليقين لا يبقى لك شك بأن ولاية علي وأولاده المعصومين وإمامتهم من أصول الدين وأركان اليقين ، وها نذكر لك آراء المحققين واعلام الدين حتى تكون من أمرك على بصيرة ويقين : 1 - قال المحقق الأكبر العلامة المظفر رحمه الله : لا يخفى ان أصل الشيء أساسه وما يبتني عليه ، فأصول الدين هي التي يبتني عليها الدين ، وبالضرورة ان الشهادتين كذلك إذ لا يكون الشخص مسلماً الا بهما ، وكذلك الاعتراف بالامام للكتاب والسنة .