الحاج سعيد أبو معاش

91

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

قال : فهل فيكم أحد قال له رسول اللّه صلى الله عليه وآله : « أنت قسيم النار تخرج منها من زكى وتذرُ فيها كلّ كافر » غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد فتح حصن خيبر وسبا بنت مرحب فادّاها إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد قال له رسول اللّه صلى الله عليه وآله : « ترد عليّ الحوض أنت وشيعتك رواءً مرويّين مبيضّة وجوههم ، ويرد عليّ عدوّك ظماء مظمئين مقتحمين ( ظماء مقحمين ) مسودة وجوههم » غيري ؟ قالوا : لا . قال لهم أمير المؤمنين عليه السلام : أما إذا أقررتم على أنفسكم ، واستبان لكم ذلك من قول نبيّكم فعليكم بتقوى اللّه وحده لا شريك له ، وأنهاكم عن سخطه ولاتعصُوا امره ، وردّوا الحقّ إلى أهله ، واتبعوا سنّة نبيّكم ، فإنكم ان خالفتم خالفتم اللّه فادفعوا إلى من هو أهله وهي له . قال : فتغامزوا فيما بينهم وتشاوروا وقالوا : قد عرفنا فضله ، وعلمنا انه احقّ الناس بها ، ولكنّه رجل لا يفضل أحداً على أحد ، فان وليتموها إيّاه جعلكم وجميع الناس فيها شرعاً سواءً ، ولكن ولّوها عثمان فانّه يهوى الذين تهوون ! « 1 »

--> ( 1 ) رواه ايضاً ابن المغازلي الشافعي ، في « مناقبه » ص 112 ، طبعة بيروت بإسناده عن عامر بن وائلة وابوساسان وأبو حمزة ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن عامر بن وائلة . ورواه الحافظ الذهبي في « ميزان الاعتدال » ج 1 ، ص 441 ، طبعة الحلبي القاهرة . ورواه ابن عبد البر في « الإستيعاب » ج 2 ، ص 473 ، طبعة حيدر آباد . مختصراً . ورواه الحافظ البدخشي في « مفتاح النجا في مناقب آل العبا » ص 12 قال : أخرجه الدارقطني عن علي كرّم اللّه وجهه . ورواه القندوزي في « ينابيع المودة » ص 266 طبعة إسلامبول قال : أخرج الدارقطني عن عاصم بن ضمرة وهبيرة وعمرو بن وائلة . ورواه مختصراً العلامة الآمرتسري الحنفي في « أرجح المطالب » ص 482 . نقلا عنه الإحقاق ج 15 الحديث الحادي والعشرون ص 679 - 687 وفي الإحقاق ج 5 الحديث الثاني والستون ص 25 - 32 . ورواه العلامة الگنجي الشافعي في « كفاية الطالب » ص 242 طبعة الغري . ورواه الحافظ ابن حجر العسقلاني في « لسان الميزان » ج 2 ، ص 156 ، طبعة حيدر آباد . ورواه الحافظ ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ج 3 ، ص 91 الطبعة الأولى حديث 1132 . أقول حذفت المصادر اختصاراً وكل منقبة في هذا الحديث سيأتي شرحها مفصلًا فيما نذكره من الآيات تباعا ان شاء اللّه تعالى