الحاج سعيد أبو معاش

72

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

كان علي بن أبي طالب من المهتدين ثم قال : « وما جعلنا القبلة التي كُنتَ عليها » ، فكان عليّ أوّل من هداهُ اللّه مع النبيّ صلى الله عليه وآله وأوّل من لحق بالنبيّ صلى الله عليه وآله ، فقال له الحجاج : ترابي عراقي ، فقال الحسن : هو ما أقول لك . ( 3 ) وروى الحافظ الحاكم الحسكاني « 1 » بسنده عن محمّد بن خالد بن سعيد : ان الشعبي حدّثهم قال : قدمنا على الحجاج بن يوسف البصرة ، وكان الحسن آخر من دخل ، ثم جعل الحجاج يذاكرنا وينتقص عليّاً وينال منه ، فنلنا منه مقاربة له وفَرَقاً من شرّه والحسن ساكت عاضّ على ابهامه ، فقال له الحجاج : يا أبا سعيد ما لي أراك ساكتاً ؟ فقال الحسن : ما عسيت أن أقول . قال الحجاج : أخبرني برأيك في أبي تراب . فقال الحسن : سمعت اللّه يقول : « وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلّا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وان كانت لكبيرة إلّا على الذين هدى اللّه وما كان ليضيع ايمانكم ان اللّه بالناس لرؤوف رحيم » . فعليّ ممن هداه اللّه من أهل الايمان ، وعليّ ابن عمّ رسول اللّه وختنه على ابنته أحبّ الناس إليه ، وصاحب سوابق مباركات سبقت له من اللّه ، لا تستطيع أنت ردّها ولا أحد من الناس أن يحظرها عليه . وذكر الحديث .

--> ( 1 ) المصدر السابق ، الحديث 131