الحاج سعيد أبو معاش

67

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

الآية الرابعة قوله تعالى : وَإذْ أَخَذنا ميثاقَكَم وَرَفَعنا فَوقَكُم الطَور خُذُوا ما آتَينكُم بِقُوَة وَاسْمَعُوا قالِوا سَمِعنا وَعَصَينا وَاشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِم العِجْل بِكُفْرِهِم قُل بِئْسَما يَأمُرُكُم بِهِ ايمنِكُم أنْ كُنتُم مُؤمِنِين « 1 » ( 1 ) قال الإمام العسكريّ عليه السلام : « 2 » قال اللّه عزّ وجلّ : واذكروا إذ فعلنا ذلك باسلافكم لما أبوا قبول ما جائهم به موسى عليه السلام من دين اللّه وأحكامه ومن الأمر بتفضيل محمّد وعلي وخلفائهما على سائر الخلق : « خذوا ما آتينكم » قلنا لهم خذوا ما آتيناكم من هذه الفرائض « بقوّة » قد جعلناها لكم ومكنّاكم بها وأزحنا عللكم في تركيبها فيكم « واسمعوا » ما يقال لكم وتؤمرون به « قالوا سمعنا » قولك « وعصينا » امرك أي انهم عصوا بعد واضمروا في الحال أيضاً العصيان « واشربوا في قلوبهم العجل » أمروا بشرب العجل الذي كان قد ذرّيت سجالته في الماء الذي أمروا بشربه ليبيّن من عبده ممن لم يعبده « بكفرهم » لأجل كفرهم أمروا بذلك ، قُل يا محمّد بئسما يأمركم به ايمانكم » بموسى كفركم بمحمد وعلي وأولياء اللّه من آلهما « ان كنتم مؤمنين » بتوراة موسى ، ولكن معاذ اللّه لا يأمركم ايمانكم بالتورية

--> ( 1 ) سورة البقرة ، الآية 93 ( 2 ) تفسير البرهان ، ج 1 ، ص 130