الحاج سعيد أبو معاش
56
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
وقال زفر بن زيد : فحوطوا عليّاً واحفظوه فانّه * وصيٌّ وفي الإسلام اوّل مسلم وقال قيس بن عبادة : هذا علي وابن عمّ المصطفى * اوّل من أجابه حين دعى وقال في ذلك : الفضل ، وعبداللّه بن أبي سفيان ، والنجاشي ، وابن الحارث ، وجرير بن عبداللّه ، وعبداللّه بن حكيم ، وعبد الرحمن بن حنبل ، وابوالأسود الدؤلي ، وهاشم بن عتبة تركنا اشعارهم خوف الإطالة . وقد روى المنحرفون روايات شاذّة ضعيفة في تقدم إسلام أبي بكر سنذكرها فيما بعد ونجيب عنها ونبيّن ندورها . « تذنيب » قالت البكريّة : إسلام علي لا على النظر والمعرفة ، بل على وجه التلقين ، فليس كاسلام البالغين ، فإنه كان ابن سبع سنين ! قلنا : من المعلوم أنّه صحب النبي صلى الله عليه وآله ثلاثاً وعشرين منها عشرة بعد الهجرة ، ومات سنة أربعين فعلم أن عمره عند المبعث يزيد على سبع سنين ، وقد اشتهرت الأخبار بأن عمره ثلاث وستين وخمس وستين ، واما ما سواهما فشاذّ مطروح بعيد ، لايؤثره من كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد . وقد قال بصفّين لمّا بلغه قول أعدائه أنه شجاع لكن لا بصيرة له بالحروب : « للّه أبوهم وهل أحد ابصر بها منّى ؟ لقد قمت فيها وما بلغتُ العشرين ، وها أنا قد ذرّفت على الستين ولكن لا رأي لمن لا يطاع » فأخبر أنه قد يلفّ على الستين ثم عاش بعد ذلك دهراً . فممّن روى الثالث والستين محمّد بن الحنفيّة وأبو نعيم عن شريك عن