الحاج سعيد أبو معاش
541
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
الآية الثالثة والسبعون قوله تعالى : وَهُوَ الْغَفُورُ الْوِدُودُ « 1 » تفسير قتادة وكتاب الشيرازي : روى ابن جبير عن ابن عبّاس قال : واللّه ما من عبد آمن باللّه إلّا وقد عبد الصنم ، فقال : « وهو الغفور » لمن تاب من عبادة الأصنام ، إلّا عليّ بن أبي طالب عليه السلام فانّه آمن باللّه من غير أن يكون عبد صنماً ، فذلك قوله : « وهو الغفور الودود » يعني المحبّ لعليّ بن أبي طالب عليه السلام إذ آمن به من غير شرك . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : صدّقته وجميع الناس في بُهمٍ * من الضلالة والاشراك والنكد ولقد كان إسلامه عن فطرة واسلامهم عن كفر ، وما يكون عن الكفر لا يصلح للنبّوة ، وما يكون من الفطرة يصلح لها ، ولهذا قوله صلى الله عليه وآله : « إلّا أنّه لانبيّ بعدي ولو كان لكنته » ولذلك قال بعضهم - وقد سئل - : متى أسلم عليّ ؟ قال : ومتى كفر ؟ ألا انّه جدّد الإسلام . « 2 »
--> ( 1 ) سورة البروج ، الآية 14 ( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب ، ج 2 ، ص 8 - البحار ، ج 38 ، ص 232